اختتم صندوق الوقف الصحي مشاركته في ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026، وذلك ضمن جهوده المستمرة لدعم مستهدفات التحول الصحي وتعزيز استدامة المبادرات ذات الأثر المجتمعي.
واستعرض الصندوق خلال مشاركته دوره في تمكين الوقف الصحي كأحد الممكنات الوطنية الداعمة للمنظومة الصحية، من خلال بناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات وتطوير نماذج تمويل مستدامة تسهم في دعم المبادرات الصحية غير الربحية ورفع جودة الحياة للمستفيدين.
وشهد جناح الصندوق تفاعلًا ملحوظًا من زوار الملتقى والمهتمين بالعمل الوقفي الصحي، حيث تم تسليط الضوء على أبرز المبادرات والبرامج إلى جانب استعراض مسارات العمل الوقفي وأدواته الداعمة للمشاريع ذات الأثر المستدام.
وأكد الصندوق أن مشاركته ركزت على تعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في استدامة المبادرات الصحية وترجمة الأولويات الوطنية إلى نتائج عملية تنعكس على المرضى والمجتمع.
وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي الأستاذ عبدالله بن فرحان الفياض أن مشاركة الصندوق في الملتقى تأتي امتدادًا لدوره في تمكين المنظومة الصحية عبر الوقف والشراكات، مشيرًا إلى أن الصندوق يسعى إلى تحويل مخرجات اللقاءات والتفاعل الذي شهده الملتقى إلى شراكات عملية تسهم في تعظيم الأثر الصحي وتعزيز جودة الحياة.
ويواصل صندوق الوقف الصحي جهوده في تطوير أعماله وتوسيع أثره المجتمعي، بما يدعم استدامة القطاع الصحي غير الربحي ويسهم في خدمة المرضى والمجتمع.





























